مُلتقى الطب النفسي للأستاذ الدكتور محمد غانم ينصب إهتمامه الرئيسي في جانبين، الأول هو مساعدة المضطربين نفسياً أياً كانت درجة الاضطراب وشدته في التخلص من هذا الاضطراب والوصول بهم إلى السواء النفسي المنشود، والجانب الثاني هو مساعدة الأسوياء على التميز في حياتهم والاستفادة من كافة إمكانياتهم وقدراتهم النفسية بعد التعرف عليها وإتقانها؛ إضافة إلى ذلك فالمُلتقى يتيح للباحثين المختصين إمكانية زيارة أهم المواقع النفسية العالمية والتحميل منها مجاناً، كذلك إستقبال كافة الاستشارات النفسية


18 نوفمبر 2010

في رحاب الأستاذ الدكتور محمـد غـانــم

قابل النبي (ص) أحد الصحابة في طريق فسأله.. "كيف أصبحت؟ فأجابه أصبحت مؤمناً حقاُ! فقال إنتظر.. إن لكل قول حقيقة فما هي حقيقة قولك؟ قال عَزفِت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري، قال هكذا لقولك حقيقة".
من هذا المنطلق عندما نتحدث عن شخصٍ ما مدحاُ أو ذماُ فيه لابد أن يكون لقولنا حقيقة، فحينما أُتيحت لي فرصة الحديث عن الأستاذ الدكتور محمد غانم لم أجد مدخلاُ للحديث عنه يليق بقدره ومكانته.. وهذه حقيقة، فقررت الحديث عن بعض المواقف النبيله التي جمعتني شرفاً به، إلا أنني لم أستطع حصرها..وهذه حقيقة، فكيف أتحدث عن مواقف النُبل مع شخصية تمثل النُبل ذاته في زمنٍ ندر فيه النُبلاء.. وذلك حقيقة، فالدكتور محمد غانم يمثل شخصية نادرة الوجود، أو بالأحرى منقرضة، وأسوق لكم (حقيقة) ذلك من خلال مستويات عدة.

بدايةً على المستوى الأكاديمي.. كلنا يعلم كم يعاني -بعض- طلاب الدراسات العليا من سوء معاملة أساتذتهم لهم، وفي حالٍ أفضل يعانون من عدم مبالاتهم بمجهودهم، وفي حال أفضل من هذا وذالك لايجدون حرصاً حقيقياً من أساتذتهم عليهم –إلا من رحم ربي وهدى- ولكن.. ماذا عن أستاذ يعمل في عمل تلميذه أكثر مما يعمل الطالب نفسه، فيكون أبذل منه جهداً في بحثه، أكثر عليه حرصاً من نفسه، أدّوم له تشجيعاً من أهله، يُزلل له العقبات، ويُزيل عنه العراقيل، ويتيح له السبل، ويُمهد له الطرق، ويقدم له الفرص ليعبرعن نفسه، فيفخر به أستاذه ويدفعه دوماً للأمام.. هذا هو الأستاذ الدكتور محمد غانم.
ولازلنا على الصعيد الأكاديمي.. فعادة ما تسيطر روح المنافسة –وأحياناً العدائية- بين الأساتذة تحت سقف القسم الواحد، فإذا سئُل أستاذ عن آخر تجده إن لم يذم لم يمدح، ولكن.. جرب أن تسأل أيٍ من الأساتذة أياً كان جنسه أو درجته العلمية عن الدكتور محمد غانم، لتجد لسان حاله يسرد صفات النبل، ومواقف حسن الخلق، وطباع أهل الخير، وأخلاق أصحاب العلم، فما قولك في رجل إستقر عليه رأي الحابل والنابل بالخير.. ذاك هو الأستاذ الدكتور محمد غانم.

وعلى المستوى العملي.. خارج باب المدرج بين تلامذته ومرضاه، تجده وهو يتحدث مع مرضاه أقرب إليهم من زويهم فتجد المريض متهيجاً إن رآه إستقر، وإن تحدث معه تحسن، فهو يشعر حق الشعور أن الدكتور غانم يحبه بصدق، يسعى إليه بإخلاص، ويحمل همه وآلامه كما يحملها هو.. وأما بين تلامذته فمُحال أن تشعر بأنه يمارس دور الأستاذية معهم، بل تجده واحداً منهم يشاركهم أفراحهم وأحزانهم.. وأذكر له موقفاً خلال مؤتمر الطب النفسي بجامعة عين شمس 2010م كان الجميع يبحثون عنه ويتساءلون أين هو؟ لما لايقف الدكتور غانم أمام الكاميرات ويتحدث إلى الصحفيين ويجالس رواد الشركات الطبية وأصحاب الدعاية الدوائية؟ أين رئيس القسم ورئيس المؤتمر؟ وإذا بي أجده في قاعة بعيدة عن قاعات المؤتمر جالساً بين طلاب كلية الطب في مراحلهم الدراسية المختلفة يستمع بإهتمام شديد لما بذلوه خلال راوند النفسية من مجهود.. يستمع إليهم سماع الأب الحنون، الأستاذ السعيد بمجهود تلامذته، يشاركهم نشاطهم ويناقشهم فيه، هنا كان يجلس رئيس القسم الأستاذ الدكتور محمد غانم.. حقاً إنها سنة الله في خلقه أن يجعل بين هؤلاء الطلاب مثلاً أعلى وقدوةً حيّة بينهم ليحذوا حذوها، هذا إن إستطاعوا لذلك سبيلاً.

وأما على المستوى الانساني.. فحدث ولاحرج، فكم من مريض يرفض أن يتقاضى منه أتعاباً طبية، وكم من حالات يسمح لها باللجوء إليه في أي وقت وتحت أي ظرف دون أدنى تكلفة منهم أو كُلفةً منه، وكم من مساعدات مادية وعينية يُقدمها لمرضاه علمت بها -دون علمه- ولم أُعلمها لآخرين غيري، وكم من طالب علم مجتهد لاقى العديد من النصب والتعب ثم إرتمى في رحاب علمه فوجده أحرص منه عليه، وكم.. وكم.. وكم..

حقاً لا أستطيع حصر تلك المواقف التي تبين حقيقة مدى إنسانية هذا العالم الجليل، ولكن.. بإعتباري أعلم علم اليقين وكما تعلمت في رحاب الصوفية الحقة، والتي جمعت بين علمي الحقيقة –مصداقاً لبداية حديثي- والشريعة التي تؤيد خيريّة صاحب أفعال الخير، إستناداً لهذا فإن أمثال الدكتور محمد غانم –إن وُجدوا- هم من أجناد الله في الأرض.. بل هم من خير جُند الله في أرضه.. فقد حبى الله سبحانه وتعالى هذا الرجل بمزيج من الخصال التي تُثير العبر في العقلاء من الناس.. ورزقه بمزيد من العطف والحنان الذي يسع الحيارى من الناس.. وآتاه الجود والكرم الذي غمر به العديد من الناس.. وأيده في مواقف كثيرة بنصرٍ إفتقر إليه نفرٌ من الناس.. فأنا أقسم –والله يعلم بأن قسمي حق- أني رأيت لهذا الرجل فعال الطالحين من أولياء الله الصالحين في سعة صدره.. ورحابة قلبه.. وجميل خلقه.. وطيب حديثه.. وحياء سؤاله.. وقوام عطفه.. وحنان فعله.. فأسأل الله العظيم بقيّوم دوام أبديته.. وبمقدار إقتدار عزته.. وبمعلوم مكنون قدرته.. أن يحفظه لنا من كل سوء ويبارك له في عمره وأهله وماله وصحته وأن يسوق له كل خير ويصرف عنه كل شر وأن يسدد خطاه ويُتم هُداه إنه ولي ذلك والقادر عليه..؛
أقل تلامذة الأستاذ الدكتور محمد غانم قدراُ
وأكثرهم له عرفاناً وفضلاً
أحمد هارون الشريف
خبير الشئون النفسية

أن تضيء شمعة صغيرة خير لك من أن تنفق عمرك تلعن الظلام.
لا يحزنك إنك فشلت مادمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد.
كلما ازدادت ثقافة المرء ازداد بؤسه.
سأل الممكن المستحيل: أين تقيم؟ فأجابه في أحلام العاجز.
إن بيتا يخلو من كتاب هو بيت بلا روح.
ليس القوي من يكسب الحرب دائما وإنما الضعيف من يخسر السلام دائما.
الألقاب ليست سوى وسام للحمقى والرجال العظام ليسوا بحاجة لغير اسمهم.
من يحب الشجرة يحب أغصانها.
نحن لا نحصل على السلام بالحرب وإنما بالتفاهم.
إذا اختفى العدل من الأرض لم يعد لوجود الإنسان قيمة.
ليست السعادة في أن تعمل دائما ماتريد بل في أن تريد ما تعمله.
إن أسوأ ما يصيب الإنسان أن يكون بلا عمل أو حب.
الحياء جمال في المرأة وفضيلة في الرجل.
صديقك من يصارحك بأخطائك لا من يجملها ليكسب رضاءك.
الصداقة بئر يزداد عمقا كلما أخذت منه.
الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف.
لا تفكر في المفقود حتى لا تفقد الموجود.
من قنع من الدنيا باليسير هان عليه كل عسير.
الكلمة الطيبة جواز مرور إلى كل القلوب.
إذا ازداد الغرور.. نقص السرور.
الضمير المطمئن خير وسادة للراحة.
من يزرع المعروف يحصد الشكر.
البستان الجميل لا يخلو من الأفاعي.
العمر هو الشئ الوحيد الذي كلما زاد نقص.
القلوب أوعية والشفاه أقفالها والألسن مفاتيحها فليحفظ كل إنسان مفتاح سره.
الخبرة.. هي المشط الذي تعطيك إياه الحياة.. عندما تكون قد فقدتَ شعرك.
المال خادمٌ جيد.. لكنه سيدٌ فاسد.
عظَمة عقلك تخلق لك الحساد.. وعظَمة قلبك تخلق لك الأصدقاء.
دقيقة الألم ساعة.. وساعة اللذة دقيقة.
لا داعى للخوف من صوت الرصاص.. فالرصاصة التى تقتلك لن تسمع صوتها.
يستطيع الشيطان أن يكون ملاكاً.. والقزم عملاقاً.. والخفاش نسراً.. والظلمات نوراً.. لكن أمام الحمقى والسذج فقط.
مسكين زوجها أحب شعرها الطويل فوجد لسانها أطول.
إذا أردت أن تفهم حقيقة المرأة فانظر إليها وأنت مغمض العينين.
إذا كان لديك رغيفان فـكُل أحدهما واشتر بالأخر زهوراً.
من يقع فى خطأ فهو إنسان ومن يصر عليه فهو شيطان.
قوة السلسلة تقاس بقوة اضعف حلقاتها.
يستطيع الناس أن يعيشوا بلا هواء بضع دقائق وبلا ماء أسبوعين وبلا طعام حوالى شهرين وبلا أفكار سنوات لا حصر لها.
نمضى النصف الأول من حياتنا بحثاً عن المال والنجاح والشهرة ونمضى.. والنصف الثانى منها بحثاً عن الأطباء.
من اشترى ما لا يحتاج إليه باع ما يحتاج إليه.
عندما يمدح الناس شخصاً، قليلون يصدقون ذلك وعندما يذمونه فالجميع يصدقون.
ينام عميقاً من لا يملك ما يخاف من فقدانه؟
الزواج يأتى بدون سابق إنذار كما تقع نقطة من الحبر الأسود على ملابس الإنسان.
لايوجد رجل فاشل ولكن يوجد رجل بدأ من القاع وبقى فيه.
غالبا ما يضيع المال.. بحثاً عن المال.
لو امتنع الناس عن التحدث عن أنفسهم وتناوُل الغير بالسوء لأصيب الغالبية الكبرى من البشر بالبكم.
الطفل يلهو بالحياة صغيراً دون أن تعلم الحياة سوف تلعب به كبيراً.
رغباتنا هى كصغار الأطفال، كلما تساهلنا معها اكثر زادت طلباتها منا؟
اختر كلامك قبل أن تتحدث وأعط للاختيار وقتاً كافياً لنضج الكلام فالكلمات كالثمار تحتاج لوقت كاف حتى ننضج.
كن على حذر.. من الكريم إذا أهنته.. ومن اللئيم إذا أكرمته.. ومن العاقل إذا أحرجته.. ومن الأحمق إذا رحمته!!
من السهل أن يحترمك الناس.. ولكن من الصعب أن تحترم نفسك.
يشعر بالسعادة من يغسل وجهه من الهموم ورأسه من المشاغل وجسده من الأوجاع.
كل مأذون له شارب طويل ولحية أطول ليخفى ابتسامة الشماتة.
إذا بلغت القمة فوجه نظرك إلى السفح لترى من عاونك فى الصعود إليها وانظر إلى السماء ليثبت الله أقدامك عليها.
من عاش بوجهين مات لا وجه له.
إذا استشارك عدوك فقدم له النصيحة، لأنه بالاستشارة قد خرج من معاداتك إلى موالاتك.
إذا كنت غنياً فتناول طعامك متى شئت.. وإذا كنت فقيراً فتناول طعامك متى استطعت.
عندما يقول لك إنسان انه يحبك مثل أخيه تذكر قابيل وهابيل.
تكلم وأنت غاضب.. فستقول اعظم حديث تندم عليه طوال حياتك.
لاتجادل بليغاً ولا سفيهاً.. فالبليغ يغلبك والسفيه يؤذيك.
حسن الخلق يستر كثيراً من السيئات كما أن سوء الخلق يغطى كثيراً من الحسنات.
الزواج أخذ وعطاء.. وهو يعطى وهى تأخذ. الرجل التافه يحرمك من العزلة دون أن يوفر لك جلسة ممتعة.
قليل من العلم مع العمل به.. أنفع من كثير من العلم مع قلة العمل به.
تعتقد بعض النساء أن الزواج هو الفرصة الوحيدة للانتقام من الرجل.
إذا تشاجر كلبان على غنيمة تكون من نصيب الذئب الذى يأتى على صياحهما.
فى الزواج ليس هناك سوى يومين جميلين، ويوم دخول القفص ويوم الخروج منه.
الإنسان لا لحمه يؤكل.. ولا جلده يلبس.. فماذا فيه غير حلاوة اللسان..
الصحة هى الشىء الذى يجعلك تشعر بان اليوم الذى تعيشه هو افضل وقت فى السنة.
فاتورة التليفون هى ابلغ دليل على أن الصمت أوفر بكثير من الكلام.
ليس الفقير من ملك القليل.. إنما الفقير من طلب الكثير.
أولى لك أن تتألم لأجل الصدق.. من أن تكافأ لأجل الكذب.
لاشك أن الحياة كانت تبدو رائعة جميلة لوكنا نولد فى سن الثمانين ونقترب على مر الأعوام من الثانية عشر.
ليس السخاء بان تعطينى ما أنا فى حاجة إليه اكثر منك، بل السخاء فى أن تعطينى ما تحتاج إليه اكثر منى..
الكلب السعيد يهز ذيله.. المنافق يهز لسانه.
اذا قرر الرجل الزواج فقد يكون هذا أخر قرار يسمح له باتخاذه.
الإنسان الناجح هو الذى يغلق فمه قبل أن يغلق الناس آذانهم ويفتح أذنيه قبل أن يفتح الناس أفواههم.
لاتدع لسانك يشارك عينيك عند انتقاد عيوب الآخرين فلا تنس انهم مثلك لهم عيون والسن.
من ركب الحق غلب الخلق.
لايباع الحطب قبل قطعه ولا يباع السمك في البحيرة.
عندما يمشي الكسل في الطريق فلابد أن يلحق به الفقر.
أموت محبوبا خير لي من أن أعيش مكروها.
إذا أردت أن تحتفظ بصديق فكن أنت أولا صديق.
كن مستمعا جيدا لتكن متحدثا لبقا.
الشجرة العاقر لا يقذها أحد بحجر.
أسهل كثيرا أن يصدق الإنسان كذبة سمعها.
ألف مرة من أن يصدق حقيقة لم يسمعها من قبل.
احترس من الباب الذي له مفاتيح كثيرة.
لو أعطيت الأحمق خنجرا أصبحت قاتلا.
ليس مهم أن تحب المهم من تحب.
ما أسهل أن تكون عاقلا.. بعد فوات الآوان.


تـواصلـــوا مـع الأستـاذ الدكتـور محمـد غانــم..

يمكنكـم التـواصـل مـع الأستـاذ الدكتـور محمـد غانـم من خـلال البريد الالكترني الخاص به aharoun@hotmail.com في كل ما يتعلـق بكم من استشارات نفسيـة أو أبحـاث ودراسـات في ذات التخصص، كما يمكنكـم عرض المواقـف الخاصة بكم معه على ذات البريد الالكتروني لنشرهـا على الملتقى حـال موافقتـكم على ذلـك.


مُختـــارات من ألـبــوم الصـــور..

ترتيب الأسماء في الصور من اليمين إلى اليسار.


كلمة د.محمد غانم الافتتاحية لمؤتمر الطب النفسي جامعة عين شمس ابريل 2011

أ.بثينة كامل، د.محمد غانم، د.عمرو الشوبكي، د.عبد المنعم أبو الفتوح

أ.د.محمد غانم يردد مع الحضور بمؤتمر الطب النفسي "إرفع راسك فوق.. إنت مصري"

أ.د.محمد غانم يتوسط د.علاء فرغلي، د.خالد عمر، ومجموعة من الأطباء


أ.د. محمد غانم خلال إدارتة لإجتماع "نفسانيون من أجل الثورة"

د.غانم وترديد شعار "إرفع راسك فوق.. إنت مصري" مع الحضور

أ.د.محمد غانم بين د.عمرو الشوبكي ود.عبد المنعم أبو الفتوح

أ.د.إسماعيل يوسف، أ.د.محمد غانم، أ.د.محمد المهدي

د.محمد غانم، موفد البعثة الأجنبية بمؤتمر الطب النفسي

د.محمد غانم في مظاهرات التحرير يناير 2011


د.أحمد زويل، د.أحمد عكاشة، ود.محمد غانم

د.عفاف حامد، د.أحمد عكاشة، ود.محمد غانم

د.عوض تاج الدين ود.محمد غانم

د.محمد غانم ود.اسماعيل سلاّم

د.عفاف حامد، د.محمد غانم، وأحمد هارون

د.غانم خلال التحضير لأحد المؤتمرات العلمية

د.محمد غانم، د.ناصر لوزا

د.محمد عبد الكريم، د.محمد غانم، اثنان من الباحثين الاجانب المشاركين في مؤتمر الطب النفسي بعين شمس

د.محمد غانم، د.ناصر لوزا، ود.عفاف حامد

د.محمد غانم يتسلم من د.ناصر لوزا درع الأمانة العامة للصحة النفسية في حفل تكريم الأول

د.محمد غانم، د.سميرة جرجس، ود.سلوى سامي